
الضيعة · حكايتنا
مخبأ في حنية الصخر
هذا معنى «الكيف»: مخبأ محفور في الصخر. ومخبأنا فوق جزين، على منحدر تحفظه العائلة نفسها منذ ثلاثة أجيال.
جزين والبستان
جزين مدينة الشلال: شلال بارتفاع تسعين متراً، وغابات صنوبر، وصنّاع سكاكين على حرفتهم منذ ١٧٧٠. وهي، على ارتفاع تسعمئة وخمسين متراً، مصيف الجنوب. ومن هذه البلدة وُلد كيف جزين.
قبل خمسة وسبعين عاماً زُرع هذا المنحدر بستانَ تفاح. وبقي في العائلة، موسماً بعد موسم. وفي عام ٢٠١٧ مدّ كيف جزين طاولة واحدة طويلة تحت الشجر، وأعطى المخبأ اسمه.
مبنيّ باليد
كل بناء في الضيعة يبدأ برسمة. لا فيرّيير، أي البيت الزجاجي، بُني من نوافذ حديد قديمة وكثير من الصبر. ثم جاءت الأبواب الحديدية، والبار المبلّط، ومؤخراً التراسات العليا: خمسة صالونات حجرية بين السنديان. لا شيء يصل جاهزاً إلى هنا. كل شيء يُعثر عليه ويُرسم ويُبنى باليد، موسماً هادئاً بعد آخر.



من يحفظون الطاولة
الطاولة هي النصف الآخر من العمل. المطبخ يطبخ من البستان والسوق. الباقات تُقطف صباحاً، والدانتيل يُفرش على الخشب الخام، وأغطية الصوف المحبوكة باليد تخرج حين يبرد المساء. وكل عرس ووليمة في الضيعة يُحضَّر مع أصحاب الدعوة.
زوايا الضيعة
لا فيرّيير، من زجاج وخضرة. الصالون الشتوي، قرب الموقد. الخيمة العربية، خيمة بدوية منسوجة باليد من شعر الماعز في بعلبك. صالونات الحديقة، ودروب البستان، والتراسات العليا بين السنديان. كل لمّة تأخذ الزاوية التي تناسبها.




تعالوا وشوفوا بأنفسكم
غداء نهاية الأسبوع أبسط طريقة للدخول: طاولة واحدة طويلة، والضيعة من حولها.